الأربعاء، 2 ديسمبر 2009

قلب الأم

قلب الأم

أغرى امرؤ يوماً غلاماً جاهلاً بنقودهِ حتى ينال به الوطر

قال إتني بفؤاد أمك يا فتى ولك الدراهم والجواهر والدرر

فمضى وأغمد خنجرا في صدرها والقلب أخرجه وعاد على الأثر

لكنه من فرط دهشته هوى وتدحرج القلب المعفر إذ عثر

ناداه قلب الأم وهو معفر ولدي حبيبي هل أصابك من ضرر

فكأن هذا الصوت رغم حنوه غضب السماء به على الولد انهمر

فاستل خنجره ليطعن نفسه طعنا سيبقى عبرةً لمن اعتبر

ناداه قلب الأم كف يداً ولا تطعن فؤادي مرتين على الأثر ..

الثلاثاء، 1 ديسمبر 2009

عطوة !

عطوة .. !

من المضحك جدا الإجراءات التي تنفذها الجهات المعنية بالعنف المجتمعي في الوقت الحالي وبالأخص اعتداءات رجال الأمن العام والدرك وأحيانا "إدارة السير" ولن أستغرب اعتداءات من رجال الدفاع المدني قريبا على المواطنين!! . فالإجراءات المتخذة عبارة عن إجراءات لا تنبئ إلا بتأخرنا عن العالم . فما لفتني مؤخرا دخول الأمن في عطوات أمنية مع العشائر "أهل المغدور" فأخذتني أفكاري في سؤال ماذا لو "جلى" الأمن من منطقة معينة لأنه اعتدى على" فلان؟" بالفعل إنها مصيبة !
يبدو أن قبادة الأمن بحاجة إلى مراجعة دراسات الغرب وقراءاتهم وتجاربهم في هذه الحالات فما العنف الاجتماعي إلا إفرازات مجتمعية هي التي يجب معالجتها وليس المواطن المسكين الذي يعاني في يومه آلاف الآهات في السوق والمواصلات حتى يصل بيته الذي يعاني أبناؤه فيه من الضيق وليرى ابنه يطلب منه "كماليات" صغيره ليفرح بها ولا يستطيع الأب تأمينها وحتى رجل الأمن الذي ينتظر مرتبه البسيط ليمضي به شبابه ليكون مثل باقي الشباب .. يتزوج ويستمتع بوقته ..
هذا هو يا أصحاب العطوفة والمعالي ويا أصحاب السعادة "سابقا" هذا هو ما يجب أن نعالج به الموقف ليس "بالعطوة" أو بتشديد الإجراءات .. علينا بدراسة الوضع بشكل علمي أولا .. ثم بالتنفيذ الواعي .

أنا حر إذا أنا موجود

لقد بدأت مدونة "حرّ" في هذا الوقت بالذات وفي هذا اليوم بالذات جراء الانتهاكات المستمرة بحق هذه القيمة العظيمة في حياتنا ، ليس في منطقتنا بحسب بل في العالم أجمع فعندما ترى أن البلدان المتقدمة مثل "سويسرا" تعيدنا إلى عصورنا الوسطى في تحديدها للحرية عن طريق استفتاء "شعبي" يحظر بناء المزيد من المآذن فوق المساجد الإسلامية _وليس دفاعا عن الاسلام_ بل عن كل معتقد يملك حريته في التعبير عن شكل دينه وبناءه .
هنا إذا نرى الدول المتقدمة ترجعنا إلى الوراء في الحرية .. فلمن نلجأ حينها ؟ لهذا فلأكن حرا ولنكن أحرار من أنفسنا ولنعن مقولتنا الشهيرة " أنا حر فأنا موجود" ..