عطوة .. !
من المضحك جدا الإجراءات التي تنفذها الجهات المعنية بالعنف المجتمعي في الوقت الحالي وبالأخص اعتداءات رجال الأمن العام والدرك وأحيانا "إدارة السير" ولن أستغرب اعتداءات من رجال الدفاع المدني قريبا على المواطنين!! . فالإجراءات المتخذة عبارة عن إجراءات لا تنبئ إلا بتأخرنا عن العالم . فما لفتني مؤخرا دخول الأمن في عطوات أمنية مع العشائر "أهل المغدور" فأخذتني أفكاري في سؤال ماذا لو "جلى" الأمن من منطقة معينة لأنه اعتدى على" فلان؟" بالفعل إنها مصيبة !
يبدو أن قبادة الأمن بحاجة إلى مراجعة دراسات الغرب وقراءاتهم وتجاربهم في هذه الحالات فما العنف الاجتماعي إلا إفرازات مجتمعية هي التي يجب معالجتها وليس المواطن المسكين الذي يعاني في يومه آلاف الآهات في السوق والمواصلات حتى يصل بيته الذي يعاني أبناؤه فيه من الضيق وليرى ابنه يطلب منه "كماليات" صغيره ليفرح بها ولا يستطيع الأب تأمينها وحتى رجل الأمن الذي ينتظر مرتبه البسيط ليمضي به شبابه ليكون مثل باقي الشباب .. يتزوج ويستمتع بوقته ..
هذا هو يا أصحاب العطوفة والمعالي ويا أصحاب السعادة "سابقا" هذا هو ما يجب أن نعالج به الموقف ليس "بالعطوة" أو بتشديد الإجراءات .. علينا بدراسة الوضع بشكل علمي أولا .. ثم بالتنفيذ الواعي .
الثلاثاء، 1 ديسمبر 2009
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق