السبت، 6 مارس 2010

أنا عائد ..

لا أريد العودة لبلادي .. فلقد عدت أخيرا من هنا ، لقد عدت إلى فلسطين أخيرا وقد حررتها من معترك الفوضى والبعد القاسي ولقد عدت كطير هذب ريشه فوق تلال الكرمل وانحنى نحو حجارة بيت أبيه مثل مسير القوافل نحو بيت مسجىً بلون الغياب . أنا من هنا أو هناك .. أنا رملة تحتسي ريها من سراب الحكايات التي تروى من الأصدقاء ..
صديقي أعادني من هنا نحو البلاد وفوق السحاب وتحت الهضاب بأجنحة من رخام وماس تصد الرصاص الذي أطلقته المدافع منذ انبثاق أبي من صلب جدي الحبيب .. كم جميلة هي العودة دون اتفاق على أي شئ ودون قصاصات نمرود اللعين .. ولكني برغم الأهازيج هذه ورغم التأرجح فرحا دائما بطعم بلادي برغم كل هذا وذاك .. أخاف من الهجرة الآتية .. وأعرف أنها آتية .. فبعد قليل من الأشهر سيتخرج صديقي مصطفى من كلية الإعلام

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق